الفيض الكاشاني

165

نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين

أقوام إذا ذكر عندهم آل إبراهيم فرحوا واستبشروا ، وإذا ذكر عندهم آل محمد اشمأزّت قلوبهم ، والّذي نفس محمد بيده لو أنّ عبدا جاء يوم القيامة بعمل سبعين نبيّا ما قبل ذلك منه حتّى يلقاه بولايتي وولاية أهل بيتي » « 47 » . 3 - وعن أنس بن مالك - قال : أهدى لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، طائر فوضع بين يديه فقال : « اللّهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي » فجاء عليّ بن أبي طالب فدقّ الباب فقلت من ذا ؟ فقال : أنا عليّ فقلت : إنّ النّبي على حاجة حتّى فعل ذلك ثلاثا فجاء الرابعة فضرب الباب برجله فدخل فقال : النّبي صلى اللّه عليه وآله ، ما حملك على ذلك ؟ قال : قلت كنت أحب أن يكون رجلا من قومي » « 48 » . ورواه في المجالس - با بسط منه مع زيادة في آخره « 49 » . 5 - الالتهاب - عن حذيفة بعد أن ذكر خطبة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوم غدير خمّ بطولها وتأكيداتها البليغة في استخلاف عليّ عليه السّلام إلى أن قال : ثمّ إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله صاح بأعلى صوته ويده في يد عليّ وقال : « أيّها النّاس ألست أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا : بأجمعهم بلى يا رسول اللّه . قال : فرفع بضبع عليّ حتّى رأى الناس بياض إبطيهما وقال : ( على النسق ) من كنت مولاه فهذا

--> ( 47 ) أمالي الطوسي : ج 1 ص 140 ب 5 ح 44 . ( 48 ) أمالي الطوسي : ج 1 ص 259 ح 33 . وسنن الترمذي : ج 5 ص 636 ح 3721 . وتهذيب خصائص الإمام علي ( ع ) : ص 25 ح 12 والطبراني في الكبير : ج 10 ص 343 والسهمي في تاريخ جرجان : ج 1 / 4 / 176 والخطيب في التاريخ : ج 8 ص 382 وج 9 ص 369 وج 11 ص 376 ، والحاكم : ج 3 ص 130 و 131 وابن الجوزي في العلل : ج 1 ص 228 و 237 . وابن المغازلي في مناقب علي : ص 156 و 176 ، وتذكرة الحفاظ : ج 3 ص 1042 . وكنز العمال ج 13 ص 167 ح 36507 . وجامع الأصول : ج 8 ص 653 ح 6494 . وأنساب الأشراف في ترجمه أمير المؤمنين ( ع ) ص 140 ، وحلية الأولياء ج 6 ص 339 ، وتذكرة الخواص لسبط ابن جوزي : ص 44 . وترجمه علي بن أبي طالب ( ع ) من تاريخ دمشق : ج 2 ص 126 . وتاريخ الإسلام للذهبي : ج 2 ص 197 . ومجمع الزوائد : ج 9 ص 125 . وتاريخ ابن كثير : ج 7 ص 350 . أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن كثير : ج 4 ص 21 . وكفاية الطالب : ص 52 ب 33 . ( 49 ) أمالي الصدوق : ص 521 ب 94 ح 1 .